فى القرن الثالث عشر أجهز ابن تيمية على ابن رشد وعلى الفلسفة. أجهز عليهما معاً عندما أجهز على مفهوم التأويل الفلسفى على نحو ما ارتآه ابن رشد عندما زعم أن التأويل بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار. وهو كذلك لأن المؤول يزعم أن للنص الدينى معنيين: ظاهرا وباطنا. الظاهر للحواس والباطن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق