الخميس، 28 يوليو 2016

«لا أتركه قط حتى أذوق الموت»

وجعنى قلبى وأنا أجلس أمام شاشة الفضائيات أشاهد ما حدث في تركيا...... لقد انفطر قلبي وأنا أرى العسكرية تتعرض لمهانة ومذلة متعمدة قام بها بالقطع وبأوامر عليا أفراد من الجناح الآخر للأمن وأقصد بهم رجال الشرطة علاوة على بعض الميليشيات المدنية التي تنتمى إلى حزب العدالة والتنمية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق