حين تحرك الضباط الأحرار فى الحادية عشرة من مساء 22 يوليو، كانوا مجموعة صغيرة، ولم يكن لهم احتكاك كبير بالشعب، لكنهم فيما بعد احتكوا بالشعب المصرى، وتحول تحركهم إلى «ثورة» بالمعنى الحقيقى للكلمة، خاصة حين تبنت المطالب الوطنية الكبرى، وأهمها تحقيق الجلاء التام للقوات الإنجليزية عن الأراضى المصرية،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق