كل المعطيات تصب الآن فى صالح أردوغان، إنه ـ بالفعل ـ يؤردغ الدولة، يصفيها من كل روح علمانية، يستأصل منها كل نفس تخالفه الرأى والهوى، وكأن الرجل يصنع ـ بيديه ـ بدلة على مقاسه الشخصى، دولة بكاملها تتحول لشخص، تعيش على هواه، تأتمر بأمره، تتنفس بمشيئته، وكأنه يعطى درسا للانقلابيين ـ إن وجدوا ـ بأنه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق