بداية لو أن ما يحدث للمسيحيين جرائم ككل الجرائم وليس لها أي مسمي أخر ، فالمتعارف عليه والدارج هو العقاب من قبل الدولة .. ومعروف ايضا أنه إذا حدث تصالح ودية وجلسات عرفية فذلك حقنا للدم والخسائر القادمة وليس ما سلف وحدث فعلا . حيث تظل الجريمة بين يدي القضاء ويفصل فيها بدرجاته الثلاث ويضع العقاب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق