سرطان العنف الطائفى ينخر فى الجسد المصرى، وتعامل الدولة مع هذا الملف لم يختلف، جاء رؤساء ورحلوا دون التخلص من هذا الداء، تعاقبت حكومات تلو الأخرى، جاءت مجالس برلمانية بانتماءات سياسية مختلفة ورحلت دون نتيجة واضحة، جاء وزراء ورحلوا دون أن يتركوا أى بصمة إيجابية، المشاكل معروفة والحلول مكشوفة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق