من أكثر الأشياء المُحيرة والمُقلقة معاً في مصر وفي أماكن كثيرة حول العالم هي كثرة التنميط الذي يختفي معه تقدير الاختلافات الفردية. ففكرة عمل أشياء بعينها لمُجرد قيام الآخرين بها هي نمط يكاد أن يكون سائداً في مُختلف الأوساط الاجتماعية والثقافية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق