وصلتنى من الدكتور عزت عرابى هذه القصة الإنسانية الجميلة: ■ ■ ■ «أوشك الليل أن ينتصف، وخلا الشارع من المارة إلا القليل من العائدين لبيوتهم يسارعون الخطا لينعم كل واحد فيهم بليلة هادئة دافئة. وأولئك النفر من الباعة الجائلين المفترشين الأرض ببضاعتهم الذين مكثوا فى انتظار الأفواج...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق