عندما جرت وقائع ٢٥ يناير ٢٠١١، كان مينا فى حدود السادسة من عمره، بينما كان أحمد قد بلغ السنة السابعة. مساء الجمعة الماضى، سمعت مينا، وقد صار ابن الثانية عشرة، يقول ما يوجع وطنا ويفجر وطنا. الجمعة ذاته. اليوم نفسه. رأيت أحمد بعد أن أصبح ابن الثالثة عشرة يهجر وطنا. ويساوى وطنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق