لم تفاجئ تركيا أحداً حين وضعت «داعش» والمسلحين الأكراد الأتراك والمسلحين الأكراد السوريين فى كفة واحدة. المفاجأة كانت فى قبولها دوراً للرئيس بشار الأسد فى المرحلة الانتقالية فى سورية، ما يرضى موسكو وطهران، ويقرّب أنقرة إلى النظام فى دمشق، على الأقل بحياد «سلبى». واضح أن القصف المدفعى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق