الأربعاء، 24 أغسطس 2016

أنا وحيدة سعيدة ولست «حمار العزير»

على مدار الأسبوع الماضى، قرأت أكثر من مقال تتحدث كاتباتهن عن الوقوف على أبواب الثلاثين أو اقتراب تخطى أعتاب إلى الأربعين. أوجعنى حديث البعض بأن الوحيدات قد دهسهن قطار الزمان، ولم يتبق منهن إلا عُظَيْمات مُدَشْدشات تنتظر لملمتها. إنا لسنا «حمار العزير» بعد قرن من الزمان بات عظاما،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق