لم أر أحدًا فى هذا البلد خبيث الدين، أو يتهكَّم على دينه، أو يُؤْثِر دينًا على دينه، أو يتحلَّل من شرائع الدين، أو ينكر البعث والنشور والحساب، أو يجاهر بشكِّه فى الدين، أو يريد إحياء ديانات قديمة، لكنَّ بعض شيوخ هذا الزمان من الخنَّاقين وهم فى أغلبهم ناقصو تفقُّه وتدبُّر فى الدين الذى به يربحون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق