ربما كان التحدي الأكبر الذي يواجه الخارجية المصرية، في لحظتها، هو امتلاك رؤية واعية وعميقة لدورها في ظل إقليم مضطرب. والرؤية -هنا- ليست مسألة من مسائل تسيير الأعمال الوظيفية بالوزارة أو الاضطلاع بمهامها على المستويين القريب والبعيد، بمقدار ما هي انطباع الكيان والعاملين به عن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق