حتى كتابة هذه السطور مازلنا نراوح أماكننا فى مشكلة بناء الكنائس ومازال المشروع المقدم من الحكومة يواجه أزمة رفض الكنيسة له ومازلنا أمام رؤية دينية لحل مشكلة أقلية دينية ولسنا بصدد إقرار لحقوق المواطنة التى تحدث عنها الدستور والتى أقرتها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التى وقّعت عليها مصر.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق