استكمالاً لما ذكرته فى مقالى السابق عن اللامبالاة الواضحة التى تتعامل بها الشرطة فيما يتعلق بتحقيق الأمن الجنائى، والتجاهل المتعمد من بوليس النجدة لمئات البلاغات التى يتلقاها يومياً تستغيث به من كارثة وتستنجد به من خطر، أو تستقوى به من كلاب الشوارع التى طفحت فى كل مكان بعد نكسة يناير، أود أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق