الأربعاء، 24 أغسطس 2016

المأزق (٣/٣)

بمجرد دخول أستاذ سعيد المكتب فى الصباح التالى، فإنه شعر على الفور بتيار إستاتيكى عجيب يسرى فى فضاء الغرفة، ربما هى الانفعالات الزائدة، الأمر الذى يصفه المصريون بأن (الجو مكهرب). شعر بغثيان حين وجد الأنظار مصوّبة نحوه. الحقيقة أنه لم ينم طيلة الليل يفكر فى المصيبة التى وقع بها. المسألة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق