لم أهاجمه يوماً. كما يظنون. لم آت على ذكره بسوء. لم أنتقد نواياه كما يتهموننى. عبدالناصر مصرى وطنى. لا يحتاج إلى شهادتى أو شهادة غيرى. لم أنتقد سوى نتائج سياساته. أى أساليبه التى اتبعها للوصول إلى أهدافه. لاشك أن عبدالناصر أعاد الاعتبار للمواطن البسيط. ليس فى مصر وحدها. إنما فى العالم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق