تأتى الأيام الأخيرة من أغسطس تحمل ذكرى رحيل الكاتب الكبير محمود عوض، فى وقت يتجسد نموذجه وتزداد إشارات إلهامه، ويصبح فرضاً تكرار الكتابة عنه وقراءة تجربته، مع ما يضرب صناعة الصحافة والإعلام عموماً من أمواج عاتية تأخذ فى طريقها أو تهدد التجارب المهنية، لأسباب تتوزع بين تراجع السوق اقتصادياً، وسوء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق