بالتأكيد لم يعد مجدياً، ولا جائزاً، التعامل مع شباب الألفية الثالثة، خصوصاً ما بعد 2011، بنفس طريقة التعامل مع مَن كانوا قبلهم، فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، فى السابق كان الشباب يلجأ إلى التنظيمات السرية، نتيجة عدم وجود وسيلة، أو فرصة للتعبير عن الرأى، استعمار واستعباد فى مرحلة، قهر وظلم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق