لا يبدأ يومى إلا بقراءة عمود الأستاذ سمير عطالله، فى الصفحة الأخيرة من الشرق الأوسط. صحيفتى العربية المفضلة. وغضبت عندما أبلغنى بائع الصحف القريب من منزلى فى القاهرة، أن الشرق الأوسط قلصت من نسخها المطبوعة فى مصر. وأننى لن أجدها سوى عند البائع التالى. نسميه الرئيسى. ذهبت إليه، وجدتها بالفعل....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق