استيقظت الأم لصلاة الفجر، وبينما هى فى طريقها للوضوء لمحت النور مضاءً فى غرفة ابنها المراهق. من فرجة الباب شاهدت «هانى» جالساً فى استرخاء، وكأنه ملك العالم بأجمعه. يرنو إلى شاشة الكمبيوتر وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة. لم تكن زاوية الرؤية تسمح بمشاهدة واضحة، لكنها لمحت صوراً لكائنات عجيبة الشكل طويلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق