الأحد، 21 أغسطس 2016

لكنه ضحك كالبكاء!

لم يكن لى ولع بالشعر القديم.. المعلقات والهجاء والمدح والغزل كانت بالنسبة لى ظواهر استغنى بها القدماء عن الصحافة والأفلام والمسلسلات وغيرها.. الشعر كان ترجمة لخيال تحده الصحراء والسماء والقمر وأحيانا البحر.. لكن عام 1972 تغيرت نظرتى.. درسنا كتابا عن المتنبى هو رسالة الدكتوراه لعميد كلية الألسن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق