بعد قيام الثورة الإيرانية واستيلاء الثوار على الحكم، وجد الشاه نفسه وحيداً بعد أن تنكّر له حلفاؤه وخشى الجميع من قبوله لاجئاً لكى لا تتأثر علاقتهم بالحكام الجدد. وكان بعض الواهمين يتصورون أن الولايات المتحدة التى قدم لها الرجل خدمات جليلة حين كان رجلهم القوى بالمنطقة ستؤويه وتمنحه اللجوء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق