إلى أميرى وأمير الشعر، إلى من علمنى أسبح فى بحر الحروف، إلى من أثر فىَّ منذ صغرى، أميرى أحمد شوقى. تمنيت أن أكون بين سطورك وفى حروفك، ولكن اليوم أنا فخورة لأنك بين سطورى وحروفى، تشهد قصة لا يعرفها أحد تربطنى بك.إن تأثرى بأمير الشعراء منذ كان عمرى ثمانية أعوام.. كان خالى، رحمة الله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق