على أرض سهل الطينة عند الكيلو 19 شرق تفريعة قناة السويس تحت شمس أغسطس الحارقة وفوق أرض طينية زلقة سبق أن ابتلعت دبابات العدو الإسرائيلى عام 1967 وساهمت فى أن تكون مدينة بورفؤاد الجزء الوحيد من شبه جزيرة سيناء الذى عجزت إسرائيل عن احتلاله، يقف مهندسون وفنيون وعمال مصريون متسلحين بالعلم والحماس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق