كنت أشعر بحزن شديد. كان ضوء الشمس مبهجاً، ورغم ذلك كان قلبى فى ظلام دامس. دورة من تقلبات المزاج التى تنتابنى من آن لآخر. لكن هذا ليس هو التفسير الوحيد. فهناك إخفاقاتى الشخصية. وهناك الحزن الذى يحمله الهواء ويعم مصر بأكملها! وربما العالم! وفجأة، وجدت فى ملفاتى هذا العنوان «يا لها من حياة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق