نفس اللغة الدموية، هى نفس الأفكار العنصرية، هى عبادة المصالح، لا يكفون عن التهديد، يدّعون ما لا يفعلون، يحترفون الفتن وإشعال الحروب، وفور أن يظهر غبار المعارك يفرون بعيدا ويتركون ضحاياهم تطحنهم رحى المواجهات، هى الجماعة الإرهابية، التى توهمت أنها امتلكت مصر فأسقطها المصريون على «جدور...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق