نحن لا نعرف الذى نريده بكل دقة ووضوح.. أصبحنا قِطَعاً من إسفنج طافية فوق ماء البحر.. لا أحد يستطيع توقع اتجاهها، أو وهل ستبقى متلاصقة أم سيفرقها الموج فى كل الزوايا.. وإذا كان هذا هو شأننا العام فى كل المجالات، فإننى هنا أتحدث عن الشأن الرياضى الذى أراه أكثر من غيره كاشفا لكل ما فينا من عيوب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق