ويا شيوخنا الكبار لقد ظل أزهركم على مدى قرون حصنا للمصريين وقائدا لهم فى معاركهم ضد الظالمين والغزاة، وشريكا لهم فى معاركهم ضد الاحتلال، أما تجديد الخطاب الدينى فشىء آخر لا يمكن أن يتاح لأحد إذا قيد نفسه بنصوص صاغها فقهاء كبار لزمن قديم وبوعى فقهى قديم ولتعاملات وأحوال قديمة، وقد قدمت فى المقال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق