تشرفت، يوم الإثنين، بحضور أولى جلسات مجلس إدارة مستشفيات قصر العينى بصفتى عضواً فيه، كنت بمثابة الضيف وكنت سعيداً بذلك، فرغم تخرجى فى هذا الصرح العريق، فإن حضورى كان بصفتى الإعلامية أكثر منه بصفتى الطبية، وبالفعل قصر العينى الآن يحتاج إلى دعم إعلامى ومادى كبير وضخم وهائل لكى يحتفظ بمكانته كأكبر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق