السبت، 29 أغسطس 2015

احترس.. حتى لا يغضب الموتى!

كأننى فتحت باباً قديماً يدخلنى إلى قلعة مسحورة، هذا الأدب والشعر الأفريقى، لماذا أدرنا له ظهرنا ونظرنا دائماً ناحية الشمال والغرب، فيه شىء منا: فى الإيقاع والروح، ونوع الأزمات والعقد، والعلاقة المرتبكة مع الماضى الحى والتطلع بشوق حارق لمستقبل مختلف جديد، فى الأدب الأفريقى: الشعر والقصة والرواية...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق