كأننى فتحت باباً قديماً يدخلنى إلى قلعة مسحورة، هذا الأدب والشعر الأفريقى، لماذا أدرنا له ظهرنا ونظرنا دائماً ناحية الشمال والغرب، فيه شىء منا: فى الإيقاع والروح، ونوع الأزمات والعقد، والعلاقة المرتبكة مع الماضى الحى والتطلع بشوق حارق لمستقبل مختلف جديد، فى الأدب الأفريقى: الشعر والقصة والرواية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق