«لو كنت مسنوداً، ما ضاع حق ابنى.. ولو كنت من وجهاء مصر، ما نام ابنى إلا وحقه معه.. لكن مازالت الواسطة والمحسوبية هى صاحبة الكلمة العليا فى مصر».. هذه استغاثة إلى قلب وزير الداخلية، اللواء مجدى عبدالغفار.. صاحب الاستغاثة مهندس، يرى نفسه بلا سند ولا قوة.. يرى أن دولة الظلم تُخرج لسانها للجميع بعد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق