كان عمر بن عبدالعزيز، رضوان الله عليه، مجدد دين الأمة، ومصلح زمانها على رأس المائة الأولى من الهجرة، كما ألمح النبى وانطبق عليه فى قوله، صلى الله عليه وسلم، إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها.. ومما لا شك فيه أن سيرة عمر بن عبدالعزيز مثال راق من تاريخنا العريق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق