نتحدث عن الحراك القادم فى الأزمة السورية، كل منا قد يقرؤها بشكل مختلف، ولكنها حقا تحولت لكارثة إنسانية مستمرة لا يخسر فيها سوى الشعب السورى وحده. والسؤال هنا: هل أصبح البشر مجرد عدد يقتل منه ويهجر من أرضه لاجئون وهاربون، وسجناء، ومخطوفون.. ويصفى جسديا؟.. حتى المعارضة السورية فنجدها عدة أنواع،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق