لم يكن تصاعد الحركة الصهيونية ثم قيام إسرائيل عام 1948 كارثة على العرب وحدهم، ولكنه كان أيضا كارثة على اليهود الرافضين للمشروع الصهيونى، المتناثرين على امتداد العالم العربى بأكمله، وبوجه خاص مصر التى عاشوا فيها معززين مكرمين طوال تاريخها العربى الإسلامى باستثناء فترات عارضة لعل من أبرزها الحقبة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق