آلمنى مواطن سورى، غاية الألم، حين قال لى فى بهو فندق من فنادق دمشق إن الأرز المصرى الذى يحبه لم يدخل بيته منذ عامين! ولم يكن الأرز المصرى هو وحده الذى صار عزيزاً على مواطنين سوريين كثيرين فى بلدهم، فالليرة التى كان الدولار الواحد يساوى أقل من خمسين منها فى 2011، قد هبط سعرها، وتضاعف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق