سوف أدخل تواً فى مغامرة فكرية ربما لا تكون محمودة العواقب، ولكن الأوضاع فى سوريا لم تعد هناك قدرة نفسية أو عاطفية أو أخلاقية على تحملها. المغامرة كامنة فى أنه ربما لن يقرأ أحد هذا المقال، فمن تجربتى مع القارئ المصرى خلال الأعوام الأخيرة أنه لا يهتم كثيرا بأمر يخص آخرين، أصبح المصريون محليين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق