كنت أشعر بحيرة من الرسائل التى تصلنى كل يوم من بعض القراء الذين لهم محاولات فى كتابة الشعر والقصة والمقال، ولم أكن أدرى لماذا يبعثون لى بمحاولاتهم، فلا أنا رئيس تحرير جريدة ولا أنا مسؤول بدار نشر، وكان يضاف إلى أسباب الحيرة أن أصحاب الأعمال كثيراً ما طلبوا منى إبداء الرأى بصراحة فيما يكتبون بصرف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق