فى مخيلة البشر، فى كل زمان ومكان، عصرٌ ذهبى. زمنٌ جميل كان فيه الحال أفضل، والبشر أسعد، والدنيا أجمل. الأديان الإبراهيمية الثلاثة تقول لنا إن أبانا آدم كان أسعد كثيراً فى الجنة، قبل أن يُطرد منها، ويُكابد -جزاءً له على عصيانه- عذابات الحياة الدنيا. عصرنا الحالى، مذ نزل الإنسان على الأرض،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق