الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

كتفاً سؤال

أصلها يعرفه طبعا من نال شرف الجندية وهو «كتفا سلاح»، لكن ما تقتضيه اللحظة هو امتشاق الأسئلة. أخى جاوز البلداء المدى فجرد سؤالك من غمده فليس له بعد اليوم أن يغمدا. تساءل حتى أراك. قل لى ما هو سؤالك لأقل لك من أنت. قل لى ما هو سؤال أهل هذا البلد أو ذاك أقل لك من هم. أعظم ما فى المتنبى أنه كان يعيش دائما على قلق «كأن الريح تحته». أسوأ ما فى معظمنا أننا نعيش فى الطراوة وبعض الأكشن.. لا هم كبيراً ولا حلم واضحاً ولا وعد بعدل وضيئاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق