السبت، 6 ديسمبر 2014

عبادةٌ لا عبودية

كُلُّ صراعٍ دينىٍّ ينشأ بين العناصرِ الفسيفسائيةِ المُكونةِ للمجتمعِ أو طوائفِهِ أو تياراتِهِ أو جماعاتِهِ أو فِرقِهِ- ينحَرُ فى ساحلِ بحرِ الأمةِ، بل يُمزِّقُ جسدَها، ويُفتِّتُ أرضَها، ويسحقُ جبالهَا حتَّى لو كانت شامخةً فى العُلو والرُسُوخِ، خُصُوصًا مع ازديادِ وتيرةِ تكفيرِ المُجتمعِ والناسِ، وتناميها يومًا تلو آخر، حيثُ لم تكنْ كذلك فى حقبِ الستينياتِ والسبعينياتِ والثمانينياتِ والتسعينياتِ من القرنِ العشرينِ، القرن الذى شهدَ فى أواخرِهِ صراعًا وصدامًا مُصطَنعًا، قادته الدولُ الاستعماريةُ الكُبرى بين الحضاراتِ، كان الإسلامُ والمسلمون هدفًا لرماحِ هذا الصراع، الذى طهته القُوى الكُبرى على نارٍ هادئةٍ لسنواتٍ حتى استوىَ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق