هى شطرة فى بيت يسكن قصيدة غنتها فيروز فى مطلع عمرها الذى وصل إلى محطة الثمانين وتبدأ عاماً آخر، شطرة شطرتنى نصفين، حركت أشجانى وحرضت على الدمع، القصيدة من تسعة أبيات من شعر الحب العفيف، ذابت فيه فيروز مطربة الفرح والحزن ومرجعية الشجن وقارورة العاطفة، إن شاعراً عربياً بحجم عمر أبوريشة قال لعاصى الرحبانى بعد حفل بمعرض دمشق الدولى الذى اعتادت الفيروزة أن تغرد على خشبته: خذوا كل شعرى وأعطونى قصيدتكما «لملمت ذكرى لقاء الأمس» وخصوصاً هذا البيت البديع القائل:
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق