رغم شعبيته الحقيقية الهائلة وعشاقه الذين فى كل مكان يتابعون كل يوم أخباره وحكاياته.. إلا أنه من الواضح أننا لم نتعلم بعد دروساً حقيقية لم يبخل بها الأهلى، سواء على عشاقه أو حتى الذين لا يحبونه لكنهم يتابعونه باعتباره بات أهم وأعمق وأكبر جدا من مجرد ناد للرياضة وكرة القدم.. لم نتعلم مثلا أنه ليس بالضرورة أن يكون صاحب الفكرة هو صاحب المنصب.. ولا أن يبقى المقعد والسلطة شرطا لدوام الحب والانتماء.. فـ«عمر لطفى» الذى فكر فى تأسيس الأهلى واجتهد وحارب ليتحول الأهلى من حلم وخيال إلى واقع وحقيقة لم يكن هو أول رئيس للأهلى.. مصلحة الأهلى وقتها اقتضت أن يكون ميتشل أنس هو الرئيس ولم يغضب عمر لطفى أو يحتج ويثور ويرحل عن الأهلى حزينا وغاضبا.. وحين ترك ميتشل أنس رئاسة الأهلى لعزيز عزت باشا أقيم احتفال ضخم لافتتاح النادى.. تمت دعوة ميتشيل أنس للحضور وجاء بالفعل ولاقى التقدير والاحترام من الجميع، لأنه يوما ما كان الرئيس..
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق