لم أفهم أبدا سر هذا التكالب المصرى على منتج شركة آبل الجديد «آى فون ٦»، ففى البداية والنهاية هو جهاز للاتصال، والاتصال المتقدم أيضا. فكما هو الحال مع كل الأجهزة التى سبقته فإنه يرسل ويستقبل مضافا إليه بعض من الحداثة: الرسائل والصور الإلكترونية، واشتركات بعضها يأتى بالأخبار التى تحزن، والبعض الآخر بالنكات التى تضحك. فلماذا والحال كذلك جاءت الطلبات إلى الولايات المتحدة الأمريكية بهذا القادم الجديد إلى عالم مجموعة منتجات الشركة الشهيرة؟ بدا الأمر مدهشا عندما بدأت السؤال فى محال «آبل» المختلفة عن المنتج، فكانت الإجابة، وكأنها متفق عليها، أن المتاح تم بيعه.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق