الجمعة، 5 ديسمبر 2014

لا تعايرنى ولا أعايرك

ما أن أُعلِنَت براءة مبارك ونجليه ووزير داخليته ومساعديه الستة، حتى انتهز الإخوان كعادتهم الفرصة وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، وراحوا عبر صفحات التواصل الاجتماعى يهاجمون المحكمة والقاضى ويسبون الشرطة والجيش وفلول الثورة المضادة، ويحثون جموع المصريين على النزول لميدان التحرير بزعم القصاص للشهداء استعداداً لثورة جديدة، وقد نسى هؤلاء أنهم الوجه الآخر لنظام مبارك، والذى كان يستخدمه دائما فى إرهاب معارضيه داخلياً والحد من المطالبة بالديمقراطية خارجياً، وقد نسى هؤلاء أنهم من لعبوا دور البطولة فى فيلم الديمقراطية الهابط والذى حصدوا بسببه ثمانية مقاعد برلمانية فى انتخابات عام 1984 و36 مقعداً فى انتخابات عام 1987 و88 مقعداً فى انتخابات عام 2005 برغم علمهم علم اليقين أن هذه لم تكن انتخابات، ولا يمكن أن تمت للانتخابات بصلة، وكل ما كان يتم ما هو إلا نوع من الاستخفاف بالعقول وإضفاء صفة المشروعية على التزوير حماية للديمقراطية الزائفة التى كان يتمنى أن يتحلى بها مبارك ونظامه، وقد نسى هؤلاء أن مرشدهم هو من سبق أن وصف حسنى مبارك بأنه أب لكل المصريين بل وبارك التوريث واعترف صراحة بصفقات سرية كانت تتم بينه وبين مزورى الحزب الوطنى،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق