السبت، 6 ديسمبر 2014

.. والآن أتكلم.. مرة أخرى!

«بيت شرقى ساحر، فسقية فى منتصف الحديقة الواسعة المليئة بالأشجار والورود والتمرحنة، لم يكن بيتاً عادياً، إنه (تكية) السادة النقشبندية»، هنا قبر الجد الأكبر لأمى الشيخ الخليفة «محمد عاشق» هنا أيضاً مسجده، ودراويش الطريقة النقشبندية يشغلون الدور الأول من التكية، وأنا ووالدتى وجدى الشيخ عثمان خالد، شيخ الطريقة وناظر الوقف، نشغل الدور الثانى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق