إذا كان قارئ «المصرى اليوم» قد ظل يطالع على صفحتها الثانية، اسم كامل دياب رئيساً لمجلس إدارتها لسنوات، ثم رئيساً شرفياً للمؤسسة التى تصدر الصحيفة، سنوات أخرى، فلابد أنه قد جاء الوقت ليعرف فيه هذا القارئ نفسه أن صاحب هذا الاسم كان يجلس على تاريخ.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق