ظلت الحياة تمضى بى فى طريقها الذى رسمته المشيئة الإلهية: الماجستير، الدكتوراه، أبحاث الترقية. ومن حين لآخر يراودنى الحلم الأدبى، فأكتب مجموعة قصصية أتحمس لها، وأتقمص شخصياتها، وأنفعل مع مصير أبطالها. ثم لا شىء بعد ذلك. تبقى حبيسة أدراجى لا يطّلع عليها إلا صديق العمر الدكتور أحمد خالد توفيق.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق