فى الحديث الشريف «يخرج من أصل هذا الدين قوم يقرؤون القرآن ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» وفى حديث آخر «تحقر صلاة أحدكم فى جنب صلاتهم وصوم أحدكم فى جنب صومهم لكن لا يجاوز إيمانهم تراقيهم (أى حلوقهم)». وهكذا فإن تلاميذ سيد قطب الذين تعلموا على يديه فى سجن طرة حين كان وحده يستمتع بمزايا لا يتمتع بها أحد وساروا على نهجه وتعالوا على الناس بتأسلم كاذب يتبدون به وكأنهم الأكثر إيمانا، وكان على رأسهم شكرى مصطفى. وإذ تولى السادات أفرج عنهم جميعا.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق