السبت، 6 ديسمبر 2014

صلاح دياب.. قوة الأمل

«صلاح دياب».. سأكتب الكثير عن هذا الرجل، لكنني لم أخطط اليوم لهذا المقال، فقد كنت في إجازة خارج القاهرة حين سمعت خبر رحيل الدكتور كامل دياب، فأصابتني غصة حزن شديدة، لم تنبع من معرفتي بالدكتور كامل، رحمة الله عليه، ولكن من معرفتي بطبيعة العلاقة الرائعة والوثيقة بينه وبين ابن شقيقته المهندس صلاح، شعرت بقلق شديد على الابن الروحي، والتلميذ النجيب الذي يتصوره الناس رجلا أسطوريا لا يعرف المعاناة ولا التعب، ويتخيلون أنه كائن خارق يقهر المستحيلات دون تفكير، ويمتلك حجر الفلاسفة الذي يحول التراب إلى ذهب بسهولة شديدة، ومن دون جهد يذكر!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق